محمد الحفناوي

386

تعريف الخلف برجال السلف

كأني فيها أردشير بن بابك * ولا ملك لي إلا الشبيبة والشرخ وإخوان صدق من لداتي كأنّهم * جاذر رمل لا عجاف ولا بزخ وعاة لما يلقى إليهم من الهدى * وعن كلّ فحشاء ومنكرة صلخ هم القوم كلّ القوم سيّان في العلا * شبابهم الفرغان والشيخة السّلخ [ 256 ] مضوا ومضى ذاك الزمان وأنسه * ومرّ الصّبا والمال والأهل والبذخ كأن لم يكن يوما لأقلامهم بها * صرير ولم يسمع لأكعبهم جبخ ولم يك في أرواحها من ثنائهم * شميم ولا في القضب من لينهم ملخ ولا في محيّا الشمس من هديهم سنا * ولا في جبين البدر من طيبهم ضمخ سعيتم بني عمّور في شتّ شملنا * فما تجركم ربح ولا عيشنا ربخ دعيتم إلى ما يرتجى من صلاحكم * فردّكم عنه التعجرف والجمخ تعاليتم عجبا فطمّ عليكم * عباب له في رأس عليائكم جلخ وأوغلتم في العجب حتى هلكتم * جماح غواة ما ينهنهم قفخ كفاكم بها سجنا طويلا وإن يكن * هلاك لكم فيها فهي لكم فخّ فكم فئة منا ظفرتم بنيلها * بأبشارها من حجن أظفاركم برخ كأنّكم من خلفها وأمامها * أسود غياض وهي ما بينكم أرخ فللسوق منها القيد إن هي أغربت * وللهام إن لم تعط ما رعت النقخ كأن تحتها من شدة القلق القطا * ومن فوقها من شدة الحذر الفتخ فما ذا عسى نرجوه من لمّ شعثها * وقد حزّ منها الفرع واقتلع الشلخ وما يطمع الراجون من حفظ آيها * وقد عصفت فيها رياحهم النبخ زعانف أنكاد لئام عناكل * متى قبضوا كفا على إثره طخّوا ولمّا استقلّوا من مهاوي ضلالهم * وأوموا إلى أعلام رشدهم زخّوا دعاهم أبو يعقوب للشرف الذي * يذلّ له رضوى ويعنو له دمخ فلم يستجيبوه فذاقوا وبالهم * وما لامرئ عن أمر خالقه نخّ